|
يومك اليوم بيننا يا (علي )
انت عبر السنين كنت منارا
يا لسوح فيها (همام) تعالى
نصف قرن والصوت مازال غض
يا لدات العظيم هيا اسمعونا
حزنه الطفل والبدايات انا
هاهنا داره وذكرى لياليه
هاهنا دفقة الشعور اتته
التقاليد والجمود فساد
واذا الحاقدون للدجل اشياع
راعهم ان يقوم صوت قوي
ومضوا في شراسة وغباء
دارة المجد ضمت الامس طفلا
ايه سيئون زغردي في زهو
كان شعبي ممزقا في اضطراب
سابح في الظلام يرسف في القيد
كان صمت هنا وعيش خنوع
انت غنيت ركبنا يا (علي)
فاتح البحر بعد عهد (خليل)
ومضى الفتح صاعدا في ثبات
جاء (بدر) و(نازك)وكثير
عدت والشعب قي انطلاق عظيم
انت شاهدت زحفنا يطلب القمة
واجه العاصفات كالطود شعب
افقنا مشمش وقد زهر الروض
الجماهير هاهنا في مضاء
لزبات الزمان نعرفها نحن اليما
الاعاصير لانهاب الاعاصير
في دروب النضال نمضي رجالا
سنوات وشعبنا في نضال
سنوات اشدو لشعبي اغني
يمن واحد برغم حدود
عانق الشطر شطره في وصال
من بطولاته كتبت قصيدي
كنت في غربة بعيدا عن الاهل
ذاهلا في بلاهة وغباء
واذا الفجر في السعيدة يعلو
يمن المجد ما استكان لعات
هاهو الشعب والقيادة والكل
خالد انت هاهنا يا (علي)
انها الام تغمر الابن حبا
لم يزدها الهجران والبعد الا
ها هو الدار يستعيد زمانا
عاد (دارالسلام) ساحة فكر
يا( علي)والعرب هم كما كان
عرب الامس انها عرب اليوم
انها العرب تحسن الوعد قولا
تندب الحظ واليهود يعيثون
انا ان جئت شاعرا فاعذروني
اخوتي لا اطيل فالافق رحــب
|
يا فريدا يهزنا امتاعا
يرشد الشعب ساطعا لماعا
صوته صادق يزيح القناعا
يبعث العزم همة واندفاعا
ذكريات عنه تثير التياعا
في اشتياق نصغي نجيد السماعا
هنا روحه تجوب البقاعا
بدا الشوط مجدنا قد اذاعا
مخلصا قال جهرة لا خداعا
يعيثون سذجا اتباعا
امعنوا خسة وزادوا ارتياعا
يزرعون تفرقا ونزاعا
عبقري غدى تسامى ارتفاعا
ان عطر اشمه ضواعا
من مآسيه كاد ان يتداعا
يعاني الاحقاد والاطماعا
كان عهد يعملق الاقطاعا
يوم كنا نصارع الاوضاعا
في وثوق فيه نصبت الشراعا
وغدى الشعر روضه ممراعا
تابعوا السير تابعوا الابداعا
فانتشيت للعلم اضحى مشاعا
شعب ثار اجاد الصراعا
يتحدى الطغيان والاطماعا
وشعبي يكرم الزراعا
تحمل السيف شامخا قطاعا
نون امة لن تراعى
عرفنا الاحداث والاوجاعا
في دروب الفدى ناتي سراعا
قدم التضحيات فيها تباعا
يمن المجد (عندلا) و(رداعا)
واحد لن يلين او يتداعا
يتحدى الاصنام والاقطاعا
جاء شعري يشنف الاسماعا
اعاني تشردا وضياعا
انهب العيش وحشة والتياعا
يغمر الافق نوره والبقاعا
ماضيا في نضاله لا ارتجاعا
مضى زاحفا يدك القلاعا
انها الام ابنها لن يضاعا
وحنانا غريزة طباعا
شبقا للحبيب تهوى اجتماعا
كنت فيها الغريد كنت الشعاعا
عانق الطرس في رباها اليراعا
يثير الاشجان يذكي الصداعا
كما قلت غاضبا ملتاعا
فقدت نخوة وتاهت ضياعا
فسادا يعمق الاوجاعا
صادق جئت انشد الابداعا
فوداعــا الى اللقاء وداعــا
|